A Deeper Look
This platform is intended for those who wish to deepen their understanding of the war in Gaza beyond the report at the core of this website. While the report focuses on recounting facts, the articles provide supplementary analysis of various aspects of the war —historical, sociological, legal, and more—alongside personal reflections. Our aim is to offer critical perspectives on the prevailing public discourse surrounding the Israeli war on Gaza, the West Bank, and Palestinian existence —perspectives that are often absent from mainstream media. The blog has an academic editorial board who reviews and edits the article. You may contact us and propose articles, here: adeeperlook@proton.me.
-
الدمار في غزة كارثة بيئية
فبراير 25, 2026إن محاولة تحليل حجم الدمار الذي لحق بالبنية التحتية جراء الحرب في قطاع غزة تكشف عن قائمة تبدو وكأنها لا تنتهي؛ فقد انهارت شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي ومعالجة النفايات الصلبة، وأدى تدمير معظم مباني غزة إلى توليد عشرات الأطنان من مخلفات البناء التي ستستغرق عقودًا لمعالجتها، كما دُمرت أو تضررت المزارع والأشجار البرية، وهذه مجرد البداية. من منظور بيئي، يعني هذا الدمار انهيار النظام البيئي في غزة. وفي ظل تغير المناخ، والوضع الصحي المتردي لسكان غزة بعد أكثر من عامين من الحرب، ستكون لهذا الانهيار عواقب وخيمة لعقود قادمة، ليس فقط على غزة، بل على إسرائيل أيضًا. إن الحد من حجم الكارثة لا يتطلب التعاون الفلسطيني الإسرائيلي فحسب، بل يتطلب تغييرًا جذريًا في الواقع السياسي.
-
تدمير نظام الرعاية الصحية في غزة ترك المرضى المزمنين هناك بلا علاج
ميخال فالدون هي طبيبه متخصصه بالروماتيزم عند الاولادفبراير 11, 2026يستعرض مقال فالدون وضع سكان غزة الذين يعانون من أمراض مزمنة في ظل الدمار شبه الكامل الذي لحق بنظام الرعاية والدعم المخصص لهم. ففي ظل غياب العديد من الخدمات الطبية المنقذة للحياة، يقبع المرضى المزمنون، الذين تم تهميشهم بسبب عدم تعرضهم لأضرار مباشرة جراء القصف والدمار. ويكاد ينعدم العلاج، بما في ذلك الأدوية الأساسية، كأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم. حتى المعدات اللازمة لأبسط الوسائل المساعدة، كقطعة بلاستيكية صغيرة تُوصل بجهاز الاستنشاق ليستخدمها الأطفال المصابون بالربو، غير متوفرة. ويتفاقم الخطر على حياة مرضى الربو بسبب انقطاع الكهرباء وغاز الطهي، ما يُجبر العائلات على استخدام مواد احتراق سامة تُنتج السخام. ويشير المقال إلى أمراض أخرى يعاني المصابون بها من أضرار جسيمة جراء جولات الدمار والقتل السابقة، إذ يواجهون الآن سله أدوية ممزقة.
-
خلال سنتين من الحرب انقذ البيطري د. معاذ ابو ركبة الاف الحيوانات. يوم انتهت – قُتل
يناير 28, 2026اغتيل الدكتور معاذ أبو ركبة في العاشر من أكتوبر، وهو اليوم الذي دخل فيه وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. كان قد أخذ استراحة قصيرة من مهامه كواحد من الأطباء البيطريين القلائل في قطاع غزة، معتقداً أن منزله في جباليا يقع ضمن المنطقة الآمنة، أي داخل "الخط الأصفر". ترك وراءه زوجته رانيا وابنيهما الصغيرين.
-
عن الإنسانيّة والاحتياجات الخاصة في حرب الإبادة على غزّة
عنات جرينشتاينديسمبر 6, 2025المقالة تُسلّط الضوء على التجارب المُهمَلة للأشخاص ذوي الإعاقة في غزة، الذين تُهمّش حياتهم بسبب نزع الصفة الإنسانية عن سكان غزة في وسائل الإعلام الرئيسية، وبسبب تجاهلهم العام للإعاقة في الخطاب العام. وتُجادل المقالة بأن الإعاقة ليست حالة استثنائية، بل جزء من واقع إنساني أوسع نطاقًا، يتسم بالضعف والترابط. حتى قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أدّت السياسات الإسرائيلية، والعنف العسكري، والحصار، والقيود المفروضة على المعدات والرعاية الطبية، إلى إعاقة مُباشرةً، وأضعفت أنظمة الدعم. على الرغم من ذلك، بنى الأشخاص ذوو الإعاقة في غزة شبكات قوية من المساعدة المتبادلة. منذ عام 2023، ساءت الأوضاع بشكل كبير: يُكافح الأشخاص ذوو الإعاقة للهروب من القصف، ويفقدون الأجهزة المُساعدة الأساسية، ويواجهون ملاجئ يصعب الوصول إليها، ويعانون من مخاطر مُتزايدة للإصابة بالأمراض، والانفصال عن الأسرة، والعنف. اضافه الى ذلك يُعرّضهم الجوع وانهيار الرعاية الصحية، وخاصة الأطفال، لخطرٍ بالغ.
-
تعمل إسرائيل على انهيار السلطة الفلسطينية وتدمير فرص الحياة في الضفة الغربية
أفيف ططرسقينوفمبر 5, 2025في العامين الماضيين، وبظل الإبادة في غزة، عملت إسرائيل على انهيار اقتصاد السلطة الفلسطينية ومعه انهيار الحياة الاقتصادية في الضفة الغربية. الوسائل كثيرة ومتنوعة: لمدة عامين، مُنع تشغيل عمال الضفة الغربية في إسرائيل، وهي خطوة قطعت سبل عيش حوالي خُمس سكان الضفة الغربية. بالإضافة إلى ذلك، وتحت ذرائع مختلفة، خصمت إسرائيل حوالي 4 مليارات شيكل من أموال الضرائب التي من المفروض ان تحولها إلى السلطة الفلسطينية في العامين الماضيين - مما أضر بسبل عيش موظفي القطاع العام. كما أن تدمير المنازل في مخيمات اللاجئين واقتلاع البساتين ومنع الحصاد - يضر أيضًا باقتصاد الضفة الغربية. المجتمع الإسرائيلي غير مبالٍ تمامًا بما يحدث في الضفة الغربية، لكن هذه العمليات تنضم إلى ما يحدث في غزة، وضمن مشروع ممنهج يهدف إلى تفكيك وتدمير كامل للمجتمع الفلسطيني.
-
مجاعة في غزة، استنادًا إلى بيانات إسرائيلية
بقلم: د. داني غليكأكتوبر 29, 2025يسعى مقال داني غليك إلى إثبات أنه، استنادًا إلى البيانات الإسرائيلية وحدها، يُمكن إثبات أن إسرائيل تعمدت تجويع قطاع غزة، وأنه في مناسبات سابقة حاولت فيها إسرائيل منع دخول الغذاء إلى القطاع، منعها المجتمع الدولي. كما يُظهر أنه لا يوجد دليل على مسؤولية حماس عن المجاعة المطولة. وعند مقارنة تقارير الجيش الإسرائيلي بتقارير الهيئات الدولية المهنية، نجد أن مصداقية هذه الأخيرة أعلى، وأن المؤسسة الأمنية غالبًا ما تُشوّه المعلومات وتُخفيها، وأن الصحافة الإسرائيلية تُشارك في هذا التكتم والتعتيم.
-
حلّ الجوع الذي صنعه البشر هو التوقّف عن التجويع
عَلْما إيچراأكتوبر 16, 2025في محاولةٍ لفهم سياسة التجويع الإسرائيلية في غزة وإمكانية حل كارثة المجاعة التي سببها الإنسان، تعود عَلْما إيچرا إلى حالةٍ تُعتبر استثنائيةً في تاريخ المجاعة في القرن الماضي، وهي مجاعة شتاء 1944-1945 في هولندا. لأكثر من ستة أشهر، جاع 2.6 مليون هولندي. مات منهم عشرون ألفًا جوعًا خلال تلك الفترة. كانت المجاعة في هولندا، تلك الدولة الغنية، نتاجًا لحصار مزدوج. من جهة، حصار ألماني صُمم لكسر مقاومة الاحتلال النازي لغرب هولندا، ومن جهة أخرى، سياسة الحلفاء، بريطانيا والولايات المتحدة، لحرمان القوات النازية من الوصول إلى الوقود والسلع الأخرى التي كان من الممكن أن تساعد الألمان في المجهود الحربي. اعتبرت كل من ألمانيا النازية وحلفاؤها، وفقًا للتسلسلات الهرمية العرقية والثقافية التي فهموا بها العالم، هولندا بلدًا من البيض المتحضرين، أي بلدًا يستحق سكانه تعاطفًا أكبر من ضحايا حالات مماثلة من التجويع المتعمد في أوروبا الشرقية، على سبيل المثال، ناهيك عن المستعمرات البعيدة. على الرغم من ذلك، فضلت بريطانيا والولايات المتحدة الاعتبار العسكري لمواصلة حصار البضائع على القوات النازية على إمكانية إمداد الهولنديين الجائعين بالغذاء والسلع بشكل فعال. وحرصًا على عدم كسر حصار البضائع على الألمان، قدمت بريطانيا والولايات المتحدة المساعدة التي قدمتاها للهولنديين الجائعين عن طريق إسقاط شحنات غذائية جوًا. وقد خلق إسقاط الطعام، الذي أصبح مألوفًا لنا الآن أيضًا من قطاع غزة المدمر، صورًا أيقونية محفورة في الوعي الوطني الهولندي. ولكن، كما هو الحال في غزة اليوم، لم يحل مشكلة الجوع، لأن سياسة التجويع لا تعني مجرد حرمان الناس من الطعام، بل تدمير كل ما يسمح بتحويل المواد الخام إلى غذاء لمن يحتاجونه. ولكي يحدث هذا، ولكي يصبح الطعام في متناول من هم في أمس الحاجة إليه - الأطفال وكبار السن والمرضى والحوامل والمرضعات - فإنه يتطلب شبكات واسعة من العلاقات الإنسانية، ووسائل النقل، والتقنيات، والظروف البيئية. إن التجويع المتعمد يدمر هذه الشبكات. فالطعام وحده، وبالتأكيد ليس بالكميات التي يمكن إسقاطها من السماء، لا يمكن أن يحل مشكلة الجوع في مثل هذه الحالة. في هولندا، كما في غزة، بمجرد أن أصبح التجويع أحد أسلحة الحرب ولم يفعل العالم شيئًا سوى التلويح بإصبع متراخٍ، فلن يتخلى عنه الجائعون طواعية. لوقف المجاعة التي هي نتاج التجويع المتعمد لشعب بأكمله، نحتاج إلى وقف الحرب التي يخدمها التجويع.
-
الليبرالية الإسرائيلية، الإنكار والإبادة الجماعية
מאת: אבי-רם צורףسبتمبر 30, 2025في هذه المقالة، يُحلل آفي-رام تزوريف الدور المحوري الذي لعبه المعسكر الليبرالي اليهودي في إسرائيل في إدامة الإبادة الجماعية في غزة، من خلال إنكارها وتبريرها الأخلاقي. ووفقًا لتزوريف، يُصرّ أعضاء هذا المعسكر على اعتبار أنفسهم معتدلين ومنصفين مقارنةً بمن يُسمّون "المسيحانيين"، لكنهم عمليًا لم ينتقدوا قط سياسات الحكومة اليمينية تجاه الفلسطينيين، ولا سيما أفعالها في غزة. يصف المقال صعود الليبرالية الإسرائيلية منذ ثمانينيات القرن الماضي، ويُبيّن أنه حتى خلال الفترة التي تجرأت فيها على تحدي استخدام القوة العسكرية ضد الفلسطينيين، كان ذلك تعبيرًا عن تصور ذاتي جديد للطبقة الوسطى العلمانية كمجموعة حساسه، وليس مطلبًا سياسيًا بتغيير هيكل السلطة و/أو الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية. بعد الانتفاضة الثانية، ألقى الخطاب الليبرالي باللوم على الفلسطينيين في فشل اتفاقيات أوسلو، مُبررًا بذلك استمرار السيطرة الإسرائيلية على الفلسطينيين واستخدام القوة العسكرية. في الوقت نفسه، ركّز الليبراليون على الحقوق الفردية، وخاصةً حقوق اليهود، وعلى ما اعتبروه حقّ النساء وأفراد مجتمع الميم في الخدمة العسكرية المتساوية. وتعمّق هذا التوجه خلال الاحتجاجات ضدّ الإصلاح القانوني، وهي احتجاجات تجاهلت بشكل صارخ الاحتلال وحصار غزة، مُفضّلةً الانخراط في سياسات يهودية داخلية. هذا الموقف النرجسي هو ما يُمكّن الليبراليين من إنكار الإبادة الجماعية على مدى العامين الماضيين. ويخلص تزوريف إلى أن الطريق إلى بناء مستقبلٍ سلمي على هذه الأرض يتطلب الاعتراف الكامل بالحقوق الوطنية للفلسطينيين، وتوزيعًا متساويًا للموارد والسلطة، بما يُؤدّي إلى تعايشٍ ثنائي القومية.
-
الرحمة كفعل سياسيّ مقاوِم
لواَلاين بارنزسبتمبر 4, 2025غالبًا ما أجد نفسي عاجزة عن البكاء حين أشرع في ترجمة شهادات الأطباء والطبيبات من غزّة. تحفّزني شريكتي على البكاء، تقول لي إن البكاء فعل محرِّر. أترجم شهادات تتشابك لتشكّل حكاية واحدة متماسكة ومرعبة. لكلّ واحد وواحدة منّا معرفة شخصيّة حول الإنسانيّة المشتركة، يمكننا عبرها أن نفهم ونشعر بتعاطف تجاه الآخرين. صار للترجمة معنى عميق بالنسبة لي: أن أنقل شهادات طبيبات كنّ في غزّة، هذا نوع من النضال أستطيع أن أشارك فيه، من موقعي كمعوّقة وبما أملك من مهارات. تتيح الترجمة لي أن أكون جزءًا، ولو صغيرًا، من سلسلة المسؤولية والرحمة. لديّ الامتياز لأن أصغي بقلبي وأنقل كلمات من يقمن بالعمل الكبير.
-
عن غزة، الكلاب والبشر
By: On Barak and Irus Braverman; Translated by: Orit Schwartzأغسطس 24, 2025يطرح مقال أون باراك وإيروس برافرمان أن تدمير المنازل ليس مجرد تدمير للبيئة المبنية، بل هو بمثابة تقويض للمنزل بمعنى أعمق بكثير. حيث يكشف تحول كلاب غزة خلال الحرب من حيوانات أليفة ودودة إلى حيوانات دخلت مرحلة التوحش، وهو ما يحدث عندما يُدمّر المنزل وعندما تُقوّض العلاقات الحميمة التي كانت قائمة به، بما في ذلك مع الحيوانات الأليفة، بشكل جذري. تتنافس الكلاب مع البشر على بقايا الطعام والمأوى، فتتغذى الكلاب على الأشلاء، ويخاطب الأطفال الغزيين حيواناتهم الأليفة محاولين إقناعها بعدم التهام أجسادهم إذا ماتوا. أدى تشرد الكلاب الى إعادة تنظيم علاقاتها مع البشر بشكل يتمحور حول القلق على سلامة الجسد، والتنافس على الطعام، والفقدان - فقدان حياتها السابقة داخل الأسرة وفقدان إمكانية تربية كلب كحيوان أليف وكجزء من الأسرة في ظل الظروف الحالية.
-
وحيدون ومعرضون للخطر: الأزمة الخفية للأطفال المتروكين وحدهم في غزة
د. شولميت بينشوفرأغسطس 13, 2025العديد من الأطفال بقوا وحيدين في غزة. هم غالبًا أيتام، او مُنفصلين قسرًا عن أهلهم، أو أنهم تُركوا خلفًا، دون رعاية شخص بالغ مسؤول عنهم قانونيًا أو عرفيًا. في الملاجئ المكتظة أو المستشفيات أو المخيمات المؤقتة، يواجهون مخاطر جسيمة من الإيذاء والإهمال والاستغلال الجنسي وعمالة الأطفال والاتجار بالبشر والصدمات النفسية المُزمنة.
-
ابادة جماعية في غزة؟
شموئيل ليدرمانأغسطس 8, 2025على مدى أشهر، برز إجماع واسع بين الباحثين على أن ما تفعله إسرائيل في غزة هو في الواقع إبادة جماعية. ومع ذلك، في كل ما يُقال عن تعريف الإبادة الجماعية، لا بد من التمييز بين نوعين مختلفين من الخطاب: القانوني والبحثي. ولأن التعريف الرسمي للإبادة الجماعية في الخطاب الدولي هو التعريف القانوني، فإن معظم النقاش يركز على مدى توافق أفعال إسرائيل مع تعريف الإبادة الجماعية الوارد في اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام ١٩٤٨. وأهم عنصر في هذا التعريف هو نية تدمير جماعة كليًا أو جزئيًا.